فضيحة لقاح جديدة تتكشف..

المصدر: لبنان 24

بعد فضيحة تلقي النواب لقاح “فايزر-بيونتيك” المضاد لفيروس كورونا المستجد من دون احترام الأسس والمعايير المتفق عليها مع “البنك الدولي”، جاء في أسرار صحيفة “نداء الوطن” أمس ما يلي: “تردّد أنّ بعض المستشفيات الخاصة يقوم ببيع لقاح “فايزر” المموّل من البنك الدولي بقيمة تصل إلى مئة دولار أميركي”.

إيميلي لويس، الصحافية في “لوريان لو جور” بنسختها الإنكليزية، عقّبت على الخبر في تغريدة على حسابها على “تويتر”، سألت فيها المدير الإقليمي للبنك الدولي في لبنان، العراق، سوريا، الأردن وإيران ساروج كومار حجا ووزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إذا كانا يعرفان شيئاً عن المسألة.

من جهته، افترض أحد المستخدمين أن تكون المستشفيات تستغل تخلّف البعض عن مواعيدهم فتمنح الجرعات لآخرين مقابل بدل مادي، الأمر الذي دفع لويس إلى نشر رابط تقرير أعدّته الأسبوع الفائت عن التخلّف عن تلقي جرعات اللقاح.

وبحسب ما جاء في التقرير فإنّ عدد المتخلفين عن مواعيد تلقي اللقاح المضاد لكورونا يُقدّر بالمئات يومياً، فخلال الأسبوع ما قبل الفائت تخلّف 3447 شخصاً، وفقاً للتفتيش المركزي. من جهتها، تتحدّث المستشفيات عن مخاوف متزايدة من آثار لقاح “أسترازينيكا” الجانبية؛ تقضي خطة وزارة الصحة بإعطاء هذا اللقاح للأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 55 و64 عاماً إلى جانب العاملين في القطاع العام

ووفقاً للويس، حضر 200 شخص فقط إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي لتلقي اللقاح، في حين أنّ المستشفى قادرعلى إعطاء 500 جرعة تقريباً يومياً. (تغريدة أبيض) الأمر نفسه ينطبق على مستشفى “بيل فيو” الذي يستخدم لقاح “أسترازينيكا” حصراً، إذ تخلّف نحو 10% من الأشخاص عن مواعيدهم.

في المقابل، تعلّق رئيسة “اللجنة العلمية الوطنية لإدارة ملف لقاح كورونا”، بترا خوري على مسألة التخلّف عن تلقي لقاح “أسترازينيكا”، فتقول: “لم نواجه مشكلة حقاً في ما يتعلق مع “فايزر”.

أمّا الأطباء، فيؤكدون أنّ التخلّف عن مواعيد تلقي لقاح “فايزر” مبرّر وغير مرتبط بالتردد من الإقدام على هذه الخطوة، إذ يوضح المتخلّفون أنهم بدّلوا مركز تلقي اللقاح عبر المنصة أو قرروا أخذه في يوم آخر أو أصيبوا بالفيروس.

فكيف يتم التعامل مع جرعات اللقاح المتبقية؟

يشير التقرير إلى أنّ مدة صلاحية “أسترازينيكا” و”فايزر” محدودة، وإلى أنّه لا بد من استخدامهما خلال فترة زمنية قصيرة. ويقول: “تبقى قوارير 10 جرعات من لقاح “أسترازينيكا” صالحة لمدة تصل إلى 48 ساعة في الثلاجة بعد الفتح، أمّا قوارير 6 جرعات من لقاح “فايزر”، فتبقى صالحة لمدة 6 ساعات فقط. ومن أجل تفادي هدر الجرعات الثمينة، لا بد من أن تجد المستشفيات أشخاصاً لتطعيمهم بسرعة”.

وعلى الرغم من هذا الواقع، لم يضع المعنيون بعد “سياسة موحدة بشأن كيفية التعامل مع الجرعات الإضافية”، الأمر الذي يدفع المستشفيات إلى توزيع الجرعات الإضافية كل على طريقته، بحسب الصحيفة.

في تعليقه، يقول رئيس قسم القلب في المركز الطبي لـ”الجامعة اللبنانية الأميركية” (مستشفى رزق)،

الدكتور جورج غانم: “لكل استراتيجيته الخاصة بما يتعلق بطريقة استخدام الجرعات الإضافية هذه”، مضيفاً:

“هذه واحدة من أضعف نقاط حملة التطعيم”.

ويحذّر غانم من أنّ غياب التوجيهات المتعلقة بكيفية التعامل مع الجرعات الإضافية،

وترك الحرية للمستسفشيات لوضع استراتيجتها الخاصة يمثل “طريقة غير ديمقراطية لتوزيع الجرعات الإضافية هذه”

بدورها، تقر خوري بأنّ اللجنة حدّدت غياب استراتيجية موحدة وواضحة بشأن كيفية

التعامل مع الجرعات الإضافية باعتبارها “ثغرة” في عملية توزيع اللقاحات،

كاشفةً أنّ العمل جارٍ حالياً “لتطوير نظام من أجل تحسين (هذه العملة) وضمان العدالة في توزيع اللقاح”.

في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، تشير الصحيفة إلى أنّ مقدّمي اللقاح يستدعون الأشخاص الذين

كانوا قد حجزوا مواعيد لليوم التالي أو يلقحون الموظفين ممن لم يأخذوا اللقاح. أمّا في مستشفى رزق،

فتُعطى الجرعات الإضافية للموظفين وعناصر الصليب الأحمر وكبار السن

ممن يرافقون أفراد أسرهم لتلقي اللقاح والمستشفيات التي تواجه نقصاً في الجرعات.

وبحسب ما تشير الصحيفة، فإنّه يتعين على المستشفيات عند نهاية كل أسبوع تزويد وزارة الصحة

ببيانات الأشخاص ممن تلقحوا خارج جدول مواعيد المنصة وذلك لضمان تسجيل كل اللقاحات.

ساروج كومار حجا يتابع الملف

بعد الأنباء عن بيع لقاح “فايزر” لقاء بدل مادي، سارع ساروج كومار حجا إلى الدخول

على الخط كما فعل بعد انتشار الأنباء عن تلقي النواب اللقاح بما ينافي مع بنود الاتفاق مع البنك “الدولي”.

ففي تغريدة له، طلب ساروج كومار حجا من أحد مستخدمي “تويتر” تزويده إلى جانب حسن ووزارة الصحة بتفاصيل إضافية إن وجدت.
 

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “فايزر”، ألبرت بورلا، ان الحاصلين

على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد “فايزر- بيونتيك”، سيحتاجون على الأرجح،

لجرعة معززة ثالثة بعد مدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرا، من تاريخ الحصول على جرعتي التطعيم.

وأوضح بورلا في جلسة نقاش استضافتها شبكة “سي إن بي سي” الأميركية، أن التحصين ضد كوفيد-19، قد يكون سنويا.

وأضاف: “هناك لقاحات بجرعة واحدة كافية مثل تلك المستخدمة للوقاية من شلل الأطفال،

بينما هناك أخرى سنوية مثل الإنفلونزا. يبدو أن فيروس كورونا يشبه الإنفلونزا أكثر”.

وأظهرت تجارب سريرية حديثة أجريت مؤخرا، أن لقاح “فايزر” كان فعالا بنسبة تتجاوز 90 في المئة،

للوقاية من كوفيد-19، بعد 6 شهور من الجرعة الثانية، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

جرعة ثالثة

وبدأت “فايزر” وشريكتها الألمانية “بيونتيك” في أواخر شباط الماضي، بدراسة تأثير الجرعة الثالثة من لقاحهما.

وتهدف هذه الجرعة المعززة إلى الحماية من المتغيرات المستقبلية للفيروس التاجي،

التي قد تكون أقوى في تجنب الأجسام المضادة من اللقاح، مقارنة بالسلالات السابقة للفيروس.

وسيتم إعطاء حوالي 144 متطوعا الجرعة الثالثة من اللقاح،

معظمهم ممن شاركوا في اختبارات الولايات المتحدة للمرحلة المبكرة من التطعيم العام الماضي.

وكان الدكتور ديفيد كيسلر، كبير المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للاستجابة لكوفيد-19،

قد قال الخميس، إن الأميركيين يجب أن يتوقعوا تلقي جرعات معززة.

Exit mobile version