العهد “يشمّر عن زنوده”… نريد التمديد!

المصدر: ليبانون ديبايت

لأعوام مضت خاض “التيار الوطني الحر” معارك إنتخابية وسياسية تحت عنوان شعبوي “رفض التمديد للمجلس النيابي”، لكن هذه المرة ولأنّه شبه مؤكد أنّ “هذه الإنتخابات العامّة، أو حتّى الفرعية لن تصب في مصلحته، لم يطالب بحصول الثانية، وبدأ يعد العدة لضرب الأولى”.

فوصي العهد النائب جبران باسيل مرّر رسالة مبطنة لكنها واضحة المعالم وقد تلاقيه فيها معظم أحزاب السلطة، أنّ “أي إنتخابات مبكرة لن تغير في نتائج المعادلة السياسية، أي بمعنى آخر، إن حصول الإستحقاق الإنتخابي لن يقلب الطاولة كما يعتبر البعض”.


ويبدو أنّ باسيل الذي يعلم جيداً وفق أرقام إحصائية دقيقة توصلت اليها كوادر “التيار”، أنّ “أي عملية إنتخابية قد تحصل في هذا الوضع، لن يحصل فيها تيار العهد على نتيجة تضمن عودته بقوة الى المجلس، أي بمعنى آخر، حلم الرئاسة لجبران قد يتبخر”.

وأمام هذا الواقع إستعان باسيل بقميص الوضع الأمني المتفلّت، والوضع الإقتصادي والإصلاحات، و”شمّر عن زنوده” مستعيناً بإصبع الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، ليقول إنّ “الوقت غير مناسب لحصول أي إنتخابات، حتّى العامة”، فلا بد من السؤال: “هل ستلاقي القوى المتضررة شعبياً والمتمثلة في السلطة باسيل، وتعمل على إجهاض ثمار الثورة التي إنطلقت في 17 تشرين الأول 2019 التي ستتحقق في الإنتخابات المُقبلة؟”

Exit mobile version