هل تسير فرنسا بمقترح باسيل الشامل لحلّ الازمة اللبنانية؟

هل تسير فرنسا بمقترح باسيل الشامل لحلّ الازمة اللبنانية؟

تتصدر زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الى فرنسا كل ما عداها من أحداث،

حتى انها غطّت على “المسرحية المكررة” للجلسة السادسة لانتخاب رئيس للجمهورية.

فالتسويق الذي رافقها لم يكن في محله، خصوصاً أن الجميع يعلم، وكذلك باسيل نفسه،

أن الرئيس إيمانويل ماكرون ليس في فرنسا. وفرنسا المهتمة دائماً بأن تسوّق لمبادرتها مما يتيح لها أن تلعب الدور الأبرز على الساحة اللبنانية،

باسيل

فإنها تسعى دائماً الى عقد لقاءات واتصالات متكررة مع مختلف رؤساء الأحزاب في لبنان،

ان كان في فرنسا أو عبر السفيرة الفرنسية آن غريو، من أجل الخروج بتوافق حيال الاستحقاق الرئاسي وتالياً إيجاد حلّ للأزمة اللبنانية ككل.

جبران باسيل

وفي تفاصيل الزيارة، فإن لقاءات باسيل شملت بعض أعضاء خلية الأزمة المولجة متابعة الملف اللبناني

أبرزهم المستشار الرئاسي باتريك دوريل ورئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية برنار إيمييه ونواب ومسؤولين في الخارجية الفرنسية، إضافة الى لقاءات مع صحافيين لبنانيين وفرنسيين ومع “التيار” في فرنسا.

باسيل

وإذا كان الاستحقاق الرئاسي هو الطبق الرئيس للزيارة، إلا أن مصادر معنية بالزيارة تشير الى أن باسيل حمل مقترحاً شاملاً

أو مشروعاً متكاملاً للحلّ اللبناني لا يقتصر فقط على انتخاب رئيس للجمهورية

بل يمتدّ الى الحكومة والبرنامج الاقتصادي، وعرضه على من التقاهم من معنيين ومسؤولين

فرنسيين معنيين في الشأن اللبناني، معتبراً أن الحلّ لا يكمن في اسم مرشح محدد،

بل في من يمكنه أن يؤمّن التوافق الداخلي حيال تطبيق هذا المشروع. علماً أن المصادر المتابعة لا تنكر “الدور البارز لباسيل في الاستحقاق الرئاسي وفي الحياة السياسية اللبنانية (على غرار الدور الذي اضطلع به في مسألة ترسيم الحدود البحرية)،

حتى مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون. إذ ان باسيل يملك كتلة نيابية وازنة، كما لا يمكن أن ينتخب أي رئيس من دون موافقته”.
وتشير المصادر ان ما يهمّ المسؤولين الفرنسيين الخروج من حالة الشغور الرئاسي

والابتعاد عن سياسة التعطيل، وهذا ما أبلغوه لباسيل ولسواه،

إضافة الى العمل على تحسين علاقات لبنان الاقليمية والدولية، والبدء الفوري بالإصلاحات التي يريدها المجتمع الدولي.

لبنان24

لمشاهدة المزيد اضغط هنا

Exit mobile version