معلومات “ستقلب الطاولة” عن خطة باسيل وبكركي و”الإسم الثالث”!

معلومات “ستقلب الطاولة” عن خطة باسيل وبكركي و”الإسم الثالث”!

اعتبرت الصحافية صفاء درويش أن تداعيات الحادثة المؤسفة التي حصلت في العاقبية بدأت “تتضبضب”، والتحقيقات لدى الطرفين (لبنان واليونيفيل)

أشارت الى أنه حتى اللحظة ما حصل لا يتعدى كونه حادثة لا أكثر ولا أقل.

وفي حديث لبرنامج “وجهة نظر”، عبر “سبوت شوت”، رأت أنه في الملف الرئاسي،

لن يكون هناك هروب من الجلوس على الطاولة سواء في الداخل أو في الخارج

على شكل مؤتمر دولي”. وقالت أن المؤتمر إذا حصل سيكون تطويري وتعديلي وليس تأسيسيًا.

ولفتت الى أن النائب جبران باسيل أسقط ترشيح النائب السابق سليمان فرنجية،

وحظوظ فرنجية انعدمت، وهو يعيش في “لالالاند” وفريقه يتصرف على أنه هو الرئيس وحتى أنه يعد البعض بالتوزير”.

وعن حظوظ قائد الجيش، رأت درويش أنها موجودة، وسبب الدعم الدولي لترشيحه

ينبثق من فكرة أن لبنان بحاجة الى استقرار، ولكن قدرة قائد الجيش على تأمين

الاستقرار غير واقعية، ولا تمسّك دولي نهائي بترشيحه، فهو اليوم لديه الخارج ولا يملك الداخل.

وقالت، “باسيل يعمل خارجيا على موضوع كبير لمستقبل لبنان في الـ 6 سنوات

القادمة وهو مشروع كامل متكامل”. مشيرة الى أن “العقوبات شكلية ولا تأثير لها”.

واعتبرت درويش أن معركة الحقوق بالنسبة للتيار الوطني الحر أُنجزت ولا شيء

سيرد التيار 10 سنوات الى الوراء، وهذه المعركة خط أحمر ولن يفكروا ما سيكون مقابلها، ولن ينظروا لا الى صديق ولا الى حليف.

وفي العودة الى الملف الرئاسي، أفادت بأن أوساط بكركي تطرح اسم السفير

جورج خوري، وزياد بارود مطروح أيضًا ولكن ليس من بكركي، وحظوظ مثل هذه

الأسماء تنتظر تبيان حظوظ قائد الجيش، ولا وقت محدد لانهاء الاستحقاق.

ورأت درويش أن القوات لن تقرر رئاسيا، بل التيار وبكركي، وذلك لأنها تسير

عندما يُقال لها سيري بهذا الإسم.

وفي سياق آخر، قلّلت درويش من أهمية لقاء الرئيس نجيب ميقاتي مع ولي

العهد السعودي محمد بن سلمان، وأفادت بأن الأول طلب لأكثر من مرة لقاء

مع بن سلمان، وكان اللقاء مقتضب جدا وبن سلمان أكد لميقاتي أنهم يريدون

التعامل مع لبنان من دولة لدولة وفترة دعم شخصيات في لبنان انتهت، والتعامل من دولة لدولة هناك شروط لتحقيقه.

المصدر: ليبانون ديبايت

لمزيد من المعلومات اضغط هنا

Exit mobile version