“شخص آدامي ومحترم”… الموقف السني من فرنجية حُسم؟!

“شخص آدامي ومحترم”… الموقف السني من فرنجية حُسم؟!

في ظل التباينات الواضحة في المواقف حيال إنتخاب رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية المدعوم فرنسياً، بين تمسك الثنائي الشيعي ورفض التيارين المسيحيين الأقوى، لا يزال الموقف السني مبهماً حتى الآن، فهل سيصوت السنة لفرنجية؟!

في هذا السياق إعتبر النائب بلال الحشيمي أن “الفرنسيين يطرحون فرنجية للرئاسة والسفير نواف سلام لرئاسة الحكومة، على أساس فرنجية قريب للحزب والآخر سيادي، رغم أننا لا نعرف إذا كان سلام هكذا أو لا وخصوصاً أنه لا يعيش معنا ولا يعاني مثلنا ودائماً ما كان في الخارج”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت” قال الحشيمي: “من الخطأ السير بهكذا أسلوب بهدف القول للسعودية أن هناك “باكيج” معينة تم السير به، علماً أن هذا “الباكيج” لا يمكن القبول به لتجنب تمديد الأزمة ست سنوات أخرى”.

وأضاف، “المواصفات التي حددتها المملكة العربية السعودية واضحة، ونحن كلبنانيين غير مستعدين أن نترك المملكة لأجل فرنسا وخصوصاً أن هناك بحدود الـ 450 ألف مواطن لبناني في الخليج الذين لولاهم لكنا بمرحلة سيئة مليئة باليأس ونشكر السعودية على هذا الدعم غير المباشر”.

وتابع الحشيمي، “هناك أمور يجب التنبه لها، وهي الفساد والإصلاح والعلاقة بيننا وبين السعودية، ولا يمكن الوثوق بالضمانات مع حزب الله، بعد الوعود التي قُدمت خلال إتفاق الدوحة بعدم إستخدام الثلث المعطل والذي إستخدموه فيما بعد”.

وأكمل، “لا يمكن الوثوق بضمانات حزب الله، وفرنجية شخص محترم وآدامي ولكنه في النهاية مرشح حزب الله، حتى وإن قدم مئة ضمانة بعودة النازحين وبتحقيق الإستراتيجية الدفاعية”.

وأردف الحشيمي، “الشعب اللبناني لا يمكنه الإستمرار بالأزمة التي يعيش بها، الإيرانيين الآن ينظرون لمصلحتهم واعتبروا أن الأفضل لهم اليوم هو الإتفاق مع السعودية والحوار، وهذا يدر على لبنان نوع من الأمل ويخفف من الحدة، ونحن يجب علينا كذلك أن نلاحق مصلحتنا”.

واستطرد قائلاً، “هناك شخصيات موجودة وغير مستفزة، وإذا كانوا يعتبرون أن ميشال معوض مرشح تحدي فنحن نعتبر أن مرشح حزب الله تحدي، البطريرك وضع عدة أسماء، لننزل ونرى من يحصل على العدد الأكبر من الأصوات”.

وزاد الحشيمي، “أنا أسير برئيس يخفف معاناة البلد ويحقق علاقة مميزة مع المملكة العربية السعودية في ظل الأزمات ولديه مواصفات معينة متعلقة بمحاربة الفساد وتحقيق الإصلاح، والسعودية لا تطلب شيء آخر”.

وأشار إلى أن “الناس تريد أن تعود إلى حياتها الطبيعية ولا يمكنها أن تعود إلى القهر واليأس، الفرنسيين لا يمكنهم أن يجبرونا على ما يرونه أنه حل”.

وختم الحشيمي بالقول، “الطرح الفرنسي يعقد الأمور فقط لمصلحة علاقاتهم مع الإيرانيين ولتحقيق مصالحهم المتعلقة بالنفط والبترول والغاز، والشارع المسيحي ضد فرنسا بهذا الطرح”.

Exit mobile version