“تشتُّت رئاسي” في كتلة التغيير!

“تشتُّت رئاسي” في كتلة التغيير!

تسيطر الضبابية على الملف الرئاسي حيث لا يُستشف من الحراك الداخلي والخارجي أية مؤشرات تدل على قرب الإنفراج ، وبالتالي إستمرار المراوحة.

وفيما تقوم أكثر من جهة بعرقلة هذا الملف وفق ما تقتضيه مصالحها، فإنها تبحث عن حلفاء لها لتتمكّن من الإستئثار بالأغلبية النيابة، ويجري الحديث مؤخراً عن “تواصل بين التيّار الوطني الحرّ وكتلة التغيير بهدف الوصول إلى مرشّح موحّد”.

من ناحيته، ينفي النائب مارك ضو “وجود أي طرح مُشترك مع التيّار الوطنيّ الحرّ على صعيده الشخصي”، مؤكدًا “عدم حصول أي تواصل معه خلال هذه المرحلة”.

وفي إتصالٍ مع “ليبانون ديبايت”، يشدّد النائب “التغييري” على أنّ “هناك أكثر من جو لدى نواب التغيير، في الملف الرئاسي ولا يمكن فرض موقف معيّن على الجميع”.

وهَل من الممكن حصول تعديل في اللائحة الرئاسية لدى التغييريين، يؤكّد ضو على “الإلتزام باللائحة الأساسية، موضحًا أن “لا تراجعًا عن هذا الموقف”.

وفي ظلّ المبادرات والمساعي الخارجية، فهل بات الفرج قريب؟ يستبعد ضو أيّ “نتيجة إيجابية في المدى القريب”، عازيًا سبب ذلك إلى “عدم حصول أي حراك جدّي من الداخل يدعم هذه المساعي”.

ليبانون ديبايت

Exit mobile version