صرخة حادّة ومريرة من صيدا… لأخذ الحيطة والحذر!

انتهى الإجتماع في دار الافتاء في صيدا الذي ضم نائبي المدينة عبدالرحمن البزري وأسامة سعد, إضافة إلى الجماعة الإسلامية, والنائب السابق بهية الحريري, والمرجعيات الروحية في المدينة, والذي دعا إلى وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة مع الاحتفاظ بفتح الباب أمام مواصلة الحوار.

في هذا السياق أكّد البزري, أن “الإجتماع رفع الصوت عالياً, وأظهر صرخة حادّة ومريرة وعالية, بموقف مدينة صيدا المُطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار, وتثبيته عملياً وفعلياً”.وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, أشار إلى أنه “تمّ التركيز على أهمية وقف العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث المزيد من الخسائر البشرية بين الشعب اللبناني والفلسطيني، وقد يشكل تهديدًا على الأمن الوطني اللبناني”.وشدّد البزري, على أن “وقف إطلاق النار الإنساني مهمٌ جداً, لكن الحاجة الحقيقية هي لوقف إطلاق نار يتضمّن آليات تنفيذية، وأن يتمّ تنفيذ الإجراءات المتفق عليها سابقًا، مثل إنشاء لجنة تحقيق لتحديد المسؤوليات في اغتيال اللواء أبو أشرف العملوشي”.وأضاف, “رغم إلتزام الأطراف الفاعلة بوقف إطلاق النار إنسانيًا، إلا أنه ما زال هناك خروقات متواصلة، وأصوات الرصاص تسمع من حين لآخر، ورغم انخفاض حدة الأحداث الأمنية والعسكرية، لا يمكن القول أن هناك وقفًا حقيقيًا لإطلاق النار”.وعن الحركة في مدينة صيدا، أوضح البرزي أن “انها لا زالت خجولة, وليس بمستوى المطلوب, لكنه أكّد على ضرورة أخذ الحيطة والحذر”.وفي الختام, اعتبر أن “الدور الروحي والمجتمعي لدار الإفتاء والمرجعيات الدينية في صيدا يلعب دورًا هامًا في تحقيق الاستقرار والسلم، وأن الحوار المفتوح سيظل وسيلة للتوصل إلى حلول شاملة وعادلة للأوضاع الراهنة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

Exit mobile version