الخطر القادم’… رجل دين يرفع الصّوت: صيدا ستواجه!

لقد أصبحت “المثلية الجنسية” هاجسًا مقلقًا في لبنان، وهي تواجه عن طريق حملات وتحرّكات تحذّر من خطورتها، حيث نفّذ أمس عدد من أبناء صيدا وقفة إحتجاجية وسط المدينة، بمشاركة رجال دين وناشطين من جيل الشباب والنساء ومن مختلف الأعمار.

يؤكّد عضو هيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ أحمد عمورة، أنّه “لم نكن نتخيل يوماً أن نصل إلى يوم نضطر فيه لهكذا تحرّك لكن القضية أخذت أبعاد خطيرة من خلال تقديم مشروع قانون يطالب بإلغاء المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني وبث حملات ممولة لترويج الشذوذ الجنسي، لذلك أصبح على كل فرد يتحمّل مسؤولية إجتماعية أن يتحرّك من أجل حماية مجتمعه”.

ويُنبّه الشيخ عمورة من “الخطر القادم لهذه القضية، الذي يُهدّد حياة الأطفال ويمس بالفطرة وليس فقط الدين، خاصةً أنهم يحاولون الوصول بطريقة جنونية إلى عقول الأطفال لترسيخ هذه الأمور المؤذية”.

ويقول: “نحن لدينا مشروع اسمه “فطرتي” يؤكد على فطرة الله سبحانه وتعالى التي فطر الناس عليها، وكان هناك إستكمال لفعاليات سابقة قمنا بها في بلدية صيدا ومؤسسات أخرى إضافة إلى دورات مع حملة “حسم” التي ترعاها هيئة علماء المسلمين لحماية الأسرة والمجتمع من تشريعات التغريبية، وكان هناك مشاركة من مختلف الأعمار والإتجاهات يرفضون هذا الأمر الخطير لأنه عمل ممنهج ومموّل يحاول تجنيد أشخاص معينة”.

ويُشيد بـ”الموقف الرسمي اللبناني على مستوى رئاسة الحكومة ووزارة التربية والتعليم والقيادات الروحية والرسمية، وتحديدًا الموقف اللافت لوزير التربية عباس الحلبي في مؤتمر إطلاق المناهج التربوية الجديدة”.

وحول إمكانية التحضير لتحرّكات مُرتقبة في مدينة صيدا لمواجهة الشذوذ الجنسي؟ يؤكّد الشيخ عمورة أنّ “هناك سلسلة تحرّكات في مدينة صيدا ضمن هذا الإطار بدعم من فاعليات حملة “حسم” لحماية الأسرة والمجتمع مع وجود دورات تدريبية لنشطاء وإقامة حملات إعلامية مضادة لكل ما يروّج لقضية الشذوذ الجنسي، ونحن متسلّحين بالله سبحانه وتعالى أولًا وبنخوة أولاد البلد والعقلاء الذين يرفضون هذا الأمر، وسنواجه كل من يروّج لإفتراس الأطفال وكل ما يؤدّي إلى هلاك الجنس البشري لأنه يُعتبر جريمة ضد الإنسانية”.

Exit mobile version