رسائل “حاسمة” وراء حاملات الطائرات الأميركية… خبير عسكري يكشُف

رسائل “حاسمة” وراء حاملات الطائرات الأميركية… خبير عسكري يكشُف

رأى الخبير العسكري العميد المتقاعد ناجي ملاعب, أنه “حتى اليوم, الأداء الذي يقوم به حزب الله هو أداء مضبوط ضمن إيقاع واضح, مع إحترام قواعد الإشتباك, ولكن عندما يضطر الحزب إلى الرد بشكل أقوى فستتدخل مجموعة من الفلسطينيين, بغض النظر عن الحزب وموافقته”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال ملاعب: “هناك ضغوطات وتهديدات, أخذت مساراً في لبنان عبر السفارات, أو حتى عبر ما يردنا من رسائل وآخرها كانت رسالة فرنسية بمثابة تهديد بأن لبنان لن يبقى بمنأى إذا تدخّل حزب الله وفتح الجبهة، الا ان حزب الله لا يقيم وزناً لا للحكومة اللبنانية, ولا حتى لهذه التهديدات”.


واعتبر أن “المنتظر اليوم, هو قرار إيران بهذا الموضوع, ومن خلال المتابعة نلاحظ أن قرار إيران هو فقط إرسال رسائل إلى الإنتشار العسكري الأميركي في سوريا والعراق, ويمكن ان تكون رسالة اليمن كذلك في هذا الإطار, وليس أكثر”.

وتابع, “هناك تهديد غير رسمي لإيران إمّا عبر وزير إقتصاد إسرائيل الذي هدد بقطع رأس الأفعى, او عبر السيناتور الاميركي الذي قال أن الرد يجب ان يكون على إيران وليس على ميليشياتها”.

واستكمل, “إذا ما كان هناك قرار إيراني لحزب الله بفتح الجبهة, وإذا أخذت أميركا بعين الإعتبار أن إسرائيل تنتظر هكذا فرصة حتى تنفّذ عملية ضد إيران تحديداً, من الممكن ان تستغلّ إسرائيل وتقدم على عمل ما بحق ايران، ولا أعتقد ان الأمور سوف تسلك هذا الطريق, أو ان يكون القرار الإيراني بفتح جبهة أخرى, لأنه سيرتد عليها”.

وأشار إلى أن “الوجود الأميركي بحاملَتي طائرات, واستقدام طائرات مقاتلات إلى جزيرة كريت بهذه الكثافة, والوجود القوي الأميركي ليس فقط لحماية إسرائيل, فأميركا كانت تعتمد ان إسرائيل ستكون أقوى دولة في المنطقة, وبالتالي تستطيع ان تتفرّغ لأمور أخرى, وبالذات في الشرق تجاه الصين”.

وفي الختام, رأى ملاعب أن “هذا الوضع يقتضي عودة أميركية إلى المنطقة, فهذه العودة رسالتها عدم السماح بأن يكون لها شريك في الشرق الأوسط, لأن الإيراني الذي استغل الفراغ الأميركي في المنطقة, ولعب على القضية الفلسطينية, وتبنّى عملية فلسطين, بعد ان تخلّى عنها معظم العرب, لذلك لن يكون هناك قضية فلسطين تحملها إيران في المنطقة والرسالة الواضحة بحق إيران هذه المرة, وليس بحق أذرعتها”.

Exit mobile version