“سيناريو العتمة”.. هذا ما سيفعله “ح/ز/ب الله” بكهرباء الشمال الإسرائيلي

نشرت وزارة قضاء الاحتلال الإسرائيلي قائمة بالمعدات التي توصي موظفيها بشرائها، وذلك خشيةً مما وصفته الوزارة بـ “سيناريو عتمة”، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الخميس، وسط التخوف من انقطاع التيار الكهربائي في حالة الهجوم الصاروخي الموسّع من حزب الله عند الحدود مع لبنان. 

وأوصت الوزارة موظفيها بتأمين المولدات، “لأن الحرب في الشمال يمكن أن تؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن 60% من الإسرائيليين”. 

كذلك أوصت الوزارة المستوطنين بالحصول على أدوية مضادة للصرع، وبتجهيز أكياس نفايات وأدوية وأجهزة الشحن الخلوية ومواقد غاز، إضافة إلى الطعام والماء. 
 


وتحدثت الصحيفة عن الكلفة المالية لتخرين هذه الاحتياجات مشيرةً إلى أنّ “الاكتفاء بالقليل” يكلّف بالحد الأدنى 3000 “شيكل”، بينما أؤلئك الذين يسعون إلى الحصول على أحدث المعدات سيحتاجون إلى صرف عدّة رواتب.

وأكدت “هآرتس” صعوبة تأمين المستوطنين التغطية المالية لهذه القائمة، مشيرةً إلى أن عددً ممّن فقدوا وظائفهم في الربع الاقتصادي الأخير من العام 2023، وإلى جنود الاحتياط الذين “غرقوا في الديون”. 

وكشف تهافت المستوطنين على شراء المولدات مدى خوفهم الحقيقي من اندلاع حرب مع لبنان وتداعياتها على الجبهة الداخلية لديهم، إذ قال صاحب متجر كهربائي أنّه “باع آلاف المولدات لزبائن خائفين” في حديثه مع الإعلام الإسرائيلي. 

وإضافة إلى الخوف، يسيطر على المستوطنين الشعور بالإهانة، وفق ما أكدته المقابلة، وينتقد المستوطنون أداء المستوى السياسي الذي “أظهر مراراً وتكراراً عدم قدرته على رعاية الإسرائيليين”. 

وفي هذا سياق الخشية من تداعيات الحرب مع لبنان، نشر موقع قناة “كان 11” الإسرائيلية تقريراً لمراسل الشؤون السياسية لديها، ميخائيل شيمِش، كشف فيه عن تسجيلاتٍ لوزير صحة الاحتلال حذّر فيها من “سيناريو مرعب لم يسبق أن عرفته إسرائيل”: انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة في جميع الأنحاء. 

وذكر التقرير أنّ ما ورد في السيناريو المرجعي لسلطة الطوارئ الإسرائيلية هو “لمحة مفصلة جداً عما يمكن أن يحدث في إسرائيل إذا اندلعت حربٌ شاملة في الجبهة الشمالية مع لبنان”.

وقال المدير العام لوزارة صحة الاحتلال في الجلسة إنّه “إذا فعل الجميع ما يجب عليه فعله فقط، في عالم سيناريو العتمة، فسنصل إلى وضع سيموت فيه عدد كبير من الإسرائيليين”.(الميادين)

Exit mobile version