اخبار محلية

سيكون له عواقب وخيمة”.. من سيكون المستفيد الأول من النفط الإيراني؟

المصدر: تانكر تراكرز

نفى موقع “تانكر تراكرز “لتتبع السفن في المحيطات، الخميس، المزاعم بدخول ناقلة نفط ايرانية مرسلة إلى لبنان المياه الاقليمية السورية.
وكانت وكالة فارس الإيرانية قد أفادت بأن الناقلة ستفرغ حمولتها في سوريا وسيتم نقل الوقود براً إلى لبنان.

وكان موقع “تانكر تراكرز “قد غرد عبر حسابه على تويتر: “الناقلة التي وصلت قبل أيام إلى سوريا تحمل 730 ألف برميل من النفط الخام الإيراني، وليس البنزين. وعادة ما يتم تسليم النفط الخام عدة مرات في الشهر لاحتياجات سوريا وليس لبنان”.
وحالياً، يتابع الموقع ثلاث ناقلات سبق وأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنها كانت متجهة إلى لبنان.
وأكد الموقع أن الناقلة الأولى لم تصل بعد السويس، أما الناقلة الثانية فلم تغادر بعد إيران إلا أنها غادرت الميناء، والناقلة الثالثة تغادر إيران”. اضاف: “عادة ما ستغرق الوصول إلى قناة السويس من 10 إلى 12 يوماً”.

وكان الحزب قد صرح أنه سيعلن علناً أسماء الناقلات الثلاث لدى وصولهم قناة السويس أو في حال اجتيازهم القناة وعبورهم إلى البحر الأبيض المتوسط”.
 

وانتقد معارضو الحزب هذه الخطوة معتبرين أن دخول النفط الإيراني الأراضي اللبنانية من شأنه أن يمهد الطريق أما عقوبات ستفرضها الولايات المتحدة على البلاد، هي التي سبقت وتعهدت بمعاقبة أي شخص يتعامل مع طهران.
وفي مقابلة له مع صحيفة “عرب نيوز” البريطانية، أشار الخبير الاقتصادي والمستشار الحكومي الأسبق جان طويل إلى أن واردات الوقود قبل الحرب السورية وصلت إلى حوالى 5 إلى 6 ملايين طن في السنة. ووصل هذا الرقم إلى ما يقارب 12 مليون طن في العام 2019.
وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز، أن استلام الناقلة عبر سوريا لا يشكل أي خوف من استهداف اسرائيلي أو أميركي لها، إلا أنه يعود إلى إعتبارات داخلية مرتبطة بعدم الرغبة في توريط أي من الحلفاء.”
وأفادت المصادر للوكالة عينها أنه ولدى وصول الشحنات براً إلى لبنان، ستكون الأولية الأولى إيصال هذه المادة إلى المستشفيات تسهيلاً لتوليد الكهرباء.
ومن جهة أخرى، كان موقف الولايات المتحدة واضحاً في هذا الخصوص. فحذرت، على لسان وفدها إلى لبنان نهار الأربعاء، من أن استيراد لبنان للنفط الإيراني قد يكون له “عواقب وخيمة”.
وقال السيناتور الأميركي ريتشارد بلومنتال إنه ما من سبب يدفع بلبنان إلى الإعتماد على إيران، فهناك الكثير “من مصادر الوقود الأخرى والتي لن تكلف البلاد عواقب وخيمة محتملة كما في حال اعتماده على النفط الإيراني”.
ومن جهته، اكد السفير الايراني في لبنان محمد جلال فيروزنيا في مقابلة مع قناة “المنار” ان  السفن الايرانية ستصل الى الشعب اللبناني وان بلاده لن تسمح لأي جهة اقليمية او دولية بأن تقف بوجه الجمهورية الاسلامية وقرارها في الوقوف الى جانب شعوب المنطقة.

-ترجمة رنا قرعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com