اخبار محلية

بشرى للبنانيين.. 10 ساعات كهرباء في هذا الموعد!

أعلن مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال الوزير والنائب السابق،

نقولا نحاس، أنّه “في العاشر من كانون الأول المقبل سنحصل على 10 ساعات من التغذية كهربائية”.

وأشار نحاس لـ”الجديد” إلى أنّ “تكلفة خطة الكهرباء أصبحت مؤمنة

لأن التعرفة سترتفع وهذا يؤمن استدامتها وعندما يتم فتح الاعتماد للشركة التي ستربح المناقصة تبدأ الخطة بالسريان”

التغذية كهربائية

*ما هو الحلّ لأزمة الكهرباء المستعصية؟

التغذية كهربائية

وفق الدكتور مارديني، فإن الإصلاح الأنسب لأزمة الكهرباء المستعصية أو الحلّ،

سهل ومُتاح ومن دون أي كلفة، هو عبر نقل صلاحية ترخيص إنتاج

ونقل وتوزيع الكهرباء من الهيئة الناظمة أو مجلس الوزراء ووزارة الطاقة إلى البلديات،

كهربائية

على أن تقوم كل بلدية وعلى مساحة لبنان، بإنشاء مزرعة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية،

لأن الشمس تشرق 300 يوماً في السنة، وبالتالي، بالإمكان “أن نقوم بثورة

في هذا القطاع من خلال تأمين الكهرباء، وبكلفة متدنية، مع الحفاظ على دولارات المودعين”.

وتساءل الدكتور مارديني، عن أسباب تدخل وزارة الطاقة بمنح التراخيص لإقامة محطات توليد الطاقة في القرى،

كهربائية

مشيراً إلى مثالٍ واضح في هذا المجال، في بلدة تولا،

حيث تبرّع المغتربون ب120 ألف دولار لقريتهم من أجل توليد الكهرباء ل200 بيت أي كلّ الأهالي

بمعدل 14 ساعة يومياً خلال الصيف، على أن يتم تأمين الساعات الباقية من المولّدات الخاصة.

ولفت إلى أن كلفة الطاقة الشمسية هي حوالى 7 سنت بينما المولدات 50 سنتاً،

وكهرباء لبنان تتحدث عن 27 سنتاً، مع العلم أن رفع التعرفة الرسمية، لن يخفِّف الخسائر.

وخلص الدكتور مارديني، إلى المطالبة بأن تقوم البلديات بالترخيص لمن يريد إنشاء مشاريع طاقة شمسية،

من خلال مزارع طاقة شمسية وبيعها للمواطنين بدلاً من الألواح الشمسية،

فيحصل الجميع، الفقير والميسور، على الطاقة، كما هي الحال في كل بلدان العالم،

مع التأكيد على أن “هذا هو الحلّ الوحيد لمشكلة الكهرباء،

وإذا كانت الحكومة ترى أن الحل يكون من خلال وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان، فما من حلول لهذه المشكلة”.

لمشاهدة المزيد اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com