اخبار محلية

الحرب الشاملة مستبعدة… ولكن

الحرب الشاملة مستبعدة… ولكن

تستمر المواجهات المكثفة على الجبهة الجنوبية وهذا ما يضعنا أمام خيار التصعيد الخطير الذي قد يحمل جولات شديدة من الإشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، والتي من شأنها أن تدفع بالأمور نحو الحرب الشاملة.

يستبعد العميد المتقاعد جورج نادر، خلال حديثٍ لــ”ليبانون ديبايت”، أن “نكون أمام حرب شاملة في الوقت الحالي، لأننا نرى مسار العمليات والإشتباكات سيبقى ضمن إطار التصعيد المتبادل الذي تنخفض وتعلو حدّته وفق قوة الضربات إن كان من جهة حزب الله أو الجيش الإسرائيلي”.


ويوضح: “نحن نعلم بما أن ليس هناك إمكانية لوقف إطلاق النار في غزة الجبهة الجنوبية ستبقى مشتعلة، وبالتالي خيار الحرب الشاملة هو أمر لا تريده الدول المؤثرة منها إيران وأميركا لأنها لا ترغب بتوسّع الحرب، إضافة إلى أن إسرئيل لا يناسبها في الوقت الحالي أن تفتح حرب شاملة مع لبنان لأنها وضعت أهدافًا محدّدة في غزة ولا تزال تسعى إلى تحقيقها”.

ويقول نادر: “في حال لم يحقّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي شيء من أهدافه سينتهي سياسيًا، وهو حتى الآن لم يحقّق أي شيء لذلك لا يمكن أن يفتح جبهة أخرى قبل أن يحقق هدفًا معيّنًا في غزة، وبالتالي الحديث عن هدنة طويلة في غزة اليوم قد يندرج في سياق ما يأمل به نتنياهو بأن يستعيد كل الأسرى، مع العلم أنا أستبعد حصول ذلك”.

ويُشير إلى أنه “إذا إنتصر نتنياهو في غزة وحقّق أحد أهدافه سيذهب إلى جبهة لبنان لأنه لا يمكنه العيش تحت ضغط سكان المناطق الشمالية الذين يرفضون العودة إلى منازلهم بسبب تواجد حزب الله في الجنوب، وبالتالي من هنا تأتي الدعوة إلى ضرورة تطبيق القرار 1701”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى