اخبار محلية

أحمد الحريري ,, مرحلةٌ جديدة

أحمد الحريري ,, مرحلةٌ جديدة

عقد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، أمس الأربعاء، سلسلة لقاءات في العاصمة بيروت، شملت لقاءً مع أعضاء مكتب ومجلس منسقية بيروت في “تيار المستقبل”، في دارة منسق العلاقات العامة في بيروت المحامي محمد يموت، في حضور منسق عام بيروت عمر الكوش، وأعضاء من هيئة الرئاسة والمكتبين السياسي والتنفيذي وكوادر.

تركز البحث في اللقاء على التحضيرات الجارية في العاصمة بيروت، لإحياء الذكرى العشرين للرئيس الشهيد رفيق الحريري، غداً الجمعة، على الضريح في ساحة الشهداء في وسط بيروت، والكلمة المرتقبة للرئيس سعد الحريري في المناسبة.

وكان أحمد الحريري قد عقد في مقر “تيار المستقبل” في القنطاري، اجتماعاً مع رابطة “مخاتير بيروت” برئاسة المختار مصباح عيدو ووفد من مخاتير العاصمة، بحضور عضو هيئة الرئاسة د. جلال كبريت.

تخلل الاجتماع حوار مع المخاتير، وكلمة لأحمد الحريري حيا فيها “مخاتير بيروت” على جهودهم في خدمة أهل بيروت، وحرصهم على إكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي انطلقت من بيروت إلى كل لبنان”، مشدداً على “دورهم المهم في إحياء الذكرى العشرين للرئيس الشهيد”.

ثم لبى أحمد الحريري دعوة “جمعيّة متخرّجي المقاصد الإسلاميّة في بيروت” إلى لقاء حواري، لمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في مقر الجمعية في الصنائع.

حضر اللقاء: النائب فيصل الصايغ، الوزير الأسبق حسن السبع، النائبان السابقان محمد أمين عيتاني ورولا الطبش، محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت عبد الله درويش، مدير عام صندوق المهجرين أحمد محمود، مدير عام الصندوق التعاوني للمختارين في لبنان جلال كبريت، رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة القنصل محمد الجوزو، الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب توفيق النويري، رئيس اتحاد العائلات البيروتية محي الدين كشلي، عضو مجلس بلدية بيروت يسرى صيداني بلعة، أعضاء مجلس نقابة المهندسين توفيق سنان، بسام علي حسن وأحمد نجم الدين، رئيس المركز الإسلامي علي نور الدين عساف، رئيس هيئة الدفاع عن حقوق بيروت المحامي صائب مطرجي، الرئيس السابق لهيئة الرقابة على المصارف سمير حمود، ناشر موقع “ديموقراطيا” الدكتور عبد الله بارودي، المهندس بسام برغوت، مروان رمضان، عدد من أعضاء هيئة الرئاسة والمكتبين السياسي والتنفيذي في “تيار المستقبل”، ونخبة من المتخرجين وحشد من أهالي بيروت.

وتحدث أحمد الحريري عن محطات في مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الوطني، منذ بدايته في ثمانينات القرن الماضي، وصولاً إلى لحظة استشهاده في 14 شباط 2005.

واعتبر أن “الرئيس الشهيد لا يزال لاعباً أساسياً في الحياة الوطنية اليوم، بعد 20 عاماً على غيابه جسداً، وحضوره فكراً ورؤية وإرثاً ونهجاً مع الرئيس سعد الحريري، الذي يكمل مسيرته ومشروعه الذي هو أساس لبناء دولة طبيعية في لبنان، ولتطبيق دستور الطائف، والحفاظ على أفضل العلاقات مع محيطنا العربي”.

وإذ لفت إلى أن “ما نشهده من متغيرات في لبنان والمنطقة ينتصر لحق رفيق الحريري”، دعا إلى ترقب خطاب الرئيس سعد الحريري غداً الجمعة، خلال إحياء الذكرى العشرين، ووصفه بـ”التأسيسي الذي سيحاكي بموقف واضح كل المتغيرات والتطورات، وسيرسم خارطة الطريق للمرحلة المقبلة، مرحلة ما بعد 14 شباط”.

وفي الختام، دار حوار بين أحمد الحريري والحضور حول عناوين الساعة والتطورات في لبنان والمنطقة.

من جهته، ألقى رئيس الجمعية مازن شربجي كلمة ترحيبية بأحمد الحريري، مستذكراً الرئيس الشهيد ومواقفه الوطنية والعروبية قائلاً: “كان الراحل الكبير شخصية استثنائية بكل ما للكلمة من معنى”.

وتوجه بالتهنئة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون على انتخابه، مثنياً على كلّ ما ورد في خطاب القسم الذي يجسّد مرحلة جديدة من تاريخ لبنان. كما هنأ الرئيس نواف سلام على تشكيل الحكومة الجديدة، واستغرب تغييب بيروت وأهلها عن التشكيلة الحكومية لجهة تولي إحدى الوزارات، داعياً إلى أن تنال العاصمة وأبناؤها تمثيلهم العادل في التعيينات الإدارية، وأن يتم الحفاظ على التوازنات في الإدارة لكافة المكونات.

واستنكر شربجي باسم “جمعية متخرّجي المقاصد الإسلامية” دعوة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إقامة وطن بديل للفلسطينيين في المملكة العربية السعودية أو جمهورية مصر العربية أو المملكة الأردنية الهاشمية. وقال: “المساس بأمن أي دولة منهم هو مساس بأمن العرب أجمعين. وأن لا حلّ للقضية الفلسطينية من دون مساعٍ عادلة مثل مبادرة السلام العربية المُقررة في قمة بيروت 2002”. 

blank

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com